المرحلة الثانية - مرحلة النماذج المبدئية

بنهاية المرحلة الأولى انطلقت المرحلة الثانية من المسابقة بتاريخ 2 أبريل 2017 واستمرت حتى 19 أغسطس 2017، قام المتسابقون خلال هذه المرحلة بالعمل على إعداد نماذج مبدئية فعلية للمشروعات المقترحة قابلة للتطبيق والاختبار على أرض الواقع وفق المواصفات المذكورة في المقترحات التي قدموها.

في بداية هذه المرحلة قامت شركة المدار بتقديم منحة مساعدة لكل فريق مُتأهل بقيمة 1000 دينار ليبي وأيضاً توفير بعض القطع الإلكترونية المطلوبة لتنفيذ بعض المشروعات.

تنافست في هذه المرحلة 10 مشاركات هي:

مشروع بنزين

تواجه محطات الوقود في بلدنا النفطي مشكلة في عملية تعبئة خزانات المحطة ، أولها أن المحطة تضطر للإغلاق عند نفاد المخزون لفترة زمنية ليست بالقليلة، وانتظار شاحنات الوقود ريثما تقوم بالتعبئة، إضافة أن مشغل المحطة يتنبأ بكمية الوقود الموجودة داخل الخزنات ووقت نفاذها عند إعداد طلبية الوقود لشركة التوزيع ، الأمر الذي يسفر عن عبثية في التوزيع، حيث يضطر مشغل المحطة إلى إرجاع شاحنات الوقود إلى مصدرها إذا لم تتساوى كمية الطلبية مع الكمية المحتاج إليها، مما يترتب عليه تكلفة إضافية، وفي أسوأ الأحوال يضطر إلى بيعها إلى محطة أخري مما يسبب إرباكاً لشركة التوزيع.  أضف إلى ذلك موضوع تهريب الوقود التي تعد قضية قومية، يساهم هذا المشروع في إعانة الشركة الموزعة علي تتبع حركة بيع الوقود، حيث يعد بمثابة منظومة مبيعات.

كما أن طريقة القياس التقليدية والتي يتم فيها قياس ارتفاع منسوب الخزان باستخدام عصا قياس، بحيث يتم إدخالها في فوهة الخزان وقراءة العمق بالسنتيمتر، ثم تحويلها إلى لتر عن طريق جدول معين يعتبر شيء من الماضي، في بلد يتصدر القائمة من ناحية حجم المبيعات النفطية.  كذلك تعتبر السيارة وسيلة النقل الأساسية في البلاد، فإن أزمات محطات الوقود تؤدي إلى ركود عام في باقي قطاعات الدولة الحيوية.

يطرح هذا المشروع بديل تقني أكثر تطوراً وتوفيراً للوقت لتجاوز هذه العبثية في محطات الوقود، وبالطريقة المثلي ولا يكلف الكثير ويوفر الوقت. ببساطة يتم ذلك بتركيب نظام متكامل لقياس سعة الخزان يكون هذا النظام متصلاً بالإنترنت، حيث يعرض منسوب الوقود في الخزان ودرجة الحرارة بدقة ولحظة بلحظة، وعند قرب نفاذ الوقود من الخزان يقوم بإعلام الشركة الموزعة بذلك عن طريق انترنت أو "SIM data "مدمجة مع النظام، وعرضها على شاشة النظام ويعرضها في تطبيق هاتف محمول متصل بالنظام عبر البلوتوث، كما يُعلم الشركة الموزعة عند فتح باب الخزان.

إنترنت الأشياء للمبتورين

مع ازدياد الحروب ومخلفات الحروب في السنوات القليلة الماضية خاصة في بلدنا زاد عدد فاقدي الأطراف بشكل ملحوظ مما أثر على حياتهم الاجتماعية والعملية فأصبح من الضروري استخدام التكنولوجيا لمساعدة هذه الشريحة، يوضح الرسم البياني عدد المبتورين في ليبيا حسب مركز تأهيل المعاقين عام 2009 مما يعتبر عدد كبير مقارنة بعدد سكان ليبيا. هذه التقنيات التي قد تسهل حياة المبتورين هي تطبيقات انترنت الأشياء فقد سهلت هذه التقنية حياة الناس وفرت الكثير من الجهد والوقت في تجميع البيانات، هذه التقنية مصممة للناس الطبيعيين أما فئة مبتوري الأطراف العلوية لم توفر لهم هذه التقنية وسيلة لتعامل مع الأجهزة تلائم حالتهم ومن هنا جاءت فكرة المشروع: وهي اشراك مبتوري الأطراف في تقنية انترنت الأشياء عن طريق توفير جهاز يقوم بتجميع اشارة الأعصاب المتولدة على أطرافهم والتعرف عليها مبدئيا بإشارة فتح او غلق هذه الإشارة المعرفة يتم إرسالها عبر الإنترنت بحيث يسهل بعد ذلك استخدام هذه التقنية. حيث يمكن استخدام هذا المشروع في التالي:

  • إرسال اشارة التعرف والتي ممكن ان تكون بعدة اشارات ومستويات يتم برمجتها لعدة اجهزة سيسهل على المبتور التحكم بأجهزة المنزل عن طريق الإنترنت كذلك فتح وإغلاق باب الجراج والعديد العديد من الاستخدامات.
  • إرسال الإشارة الكهرو عضلية للطبيب المعالج بحيث يتمكن من تشخيص مراحل شفاء المريض.
  • من الممكن أن يستفيد أصحاب اليد الصناعية الإلكترونية بحيث يمكن تعديل برمجة اليد الصناعية وفق هذه الإشارات مما يوفر على المبتور السفر والتنقل لإرسال إشارة أعصابه لطبيبه.
  • يمكن لغير المصابين من الرياضيين استخدام هذا البرنامج حيث يستطيع الرياضي إرسال صورة لإشارة العضلة عبر الانترنت فيستطيع الطبيب او المدرب من متابعة الرياضي عن بعد وتوجيهيه لعدة تمارين مساعدة.

الزراعة الذكية

 المشروع عبارة عن نموذج مصغر لبيت زجاجي أو ما يعرف بالصوبة بحيث يوفر البيئة المناسبة لنمو النباتات كما يتيح إمكانية مراقبة نمو النباتات وذلك بالتحكم في (عملية الري، درجة الحرارة، الرطوبة، الإضاءة، معدل رطوبة التربة، التهوية) في داخل البيوت الزجاجية، ويتم  التحكم في الصوبة بطريقتين؛ عن طريق التحكم الآلي أو التحكم عن بعد وذلك عن طريق الإنترنت.

نجاح فكرة المشروع سيؤدي إلى مساعدة المزارع في زيادة جودة الإنتاج وتوفير المنتجات في غير موسمها، وأيضا التقليل من استهلاك الماء والكهرباء، بالإضافة إلى خفض تكلفة الإنتاج وزيادة المردود المالي للمزارع، وكنتيجة لذلك يحدث انخفاض في سعر المنتجات في السوق.

السيارات الذكية المترابطة

في كل الشركات الكبرى يوجد قسم يعرف بقسم الحركة، وهو القسم المسؤول عن متابعة جميع آليات الشركة وجدولة صيانتها وكذلك توفير قطع الغيار المناسبة في الوقت المناسب، تنظيم هذا العمل يحتاج لجهد ووقت كبيرين وكذلك عدد كبير من الموظفين، من هنا جاءت فكرة هذا المشروع وهي توفير جهاز يقوم بقراءة جميع الحساسات الموجودة في السيارة (الحرارة، السرعة، كمية الوقود، ... إلخ) بما في ذلك شفرات الأعطال، وربطها بالموقع الجغرافي للآلية، وإرسال هذه البيانات إلى منصة إنترنت يمكن من خلالها متابعة قراءات جميع الحساسات لكل سيارة على حدى ومتابعتها ومعرفة أعطالها، مما يسهل جميع الوظائف التي يقوم بها قسم الحركة في أي شركة.

المنزل الذكي

فكرة هذا المشروع هي تصميم وتنفيذ نموذج لمنزل ذكي بحيث يعتمد بشكل جزئي على الطاقة الشمسية و بالطبع على مصدر الطاقة التقليدي، هذا المنزل الذكي سيصمم على المبادئ التالية:

1- الاتمته : بحيث يمكن التحكم بكافة الأحمال في المنزل عن بعد في حالة الخروج من المنزل أو السفر.

2- تعدد الوظائف: القدرة على أداء مختلف الواجبات أو تولد نتائج مختلفة. هذه الوظائف تشمل التحكم في استهلاك الطاقة من خلال تشغيل أو عدم تشغيل التكييف على حسب حالة الجو، التحكم في التدفئة و التسخين على حسب حالة الجو و أيضا حسب وضع الطاقة المولدة من الألواح الشمسية، الاعتماد أو عدم الاعتماد على مصدر الطاقة المتجددة حسب حالة الشبكة .

3- القدرة على التكيف : القدرة على التعلم، والتنبؤ بالمشاكل وتلبية احتياجات المستخدمين. يكون هذا بوضع قائمة بالأحمال المهمة و الحرجة و جعل أولويات لبعضها في حالة وجود قصور في عمل الشبكة و التوليد.

4- التفاعل: القدرة على السماح للتفاعل بين المستخدمين. هذا يعتبر أساس عمل الشبكات الذكية و أنظمة متعددة العملاء او المستخدمين، سيكون ذلك عن طريق توفير المعلومات عن التوليد و عن حالة الشبكة من واجهة المستخدم كالتردد و القدرة. أيضا بالامكان توفير معلومات عن الطاقة المولدة من الألواح الشمسية في حالة الشبكات الذكية التي تدعم خاصية بيع الطاقة من المستخدم للشبكة في حالة حدوث قصور من التوليد و وجود فائض لدى المسستخدم. أيضا سيتم توفير معلومات لحظية عن الطاقة المستهلكة من المستخدم.

5- الكفاءة: القدرة على أداء الوظائف بطريقة مريحة كي يوفر الوقت والتكاليف. يتم ذلك بتجميع البيانات لحظيا و توفير إمكانية الوصول إليها لمعالجتها و تحليلها على صعيد المدينة و مقارنتها و دمجها لغرض التطوير و التحكم في سير عمل الشبكة.

بطاقة المواصلات الذكية

تعتبر المواصلات العامة من القطاعات المهمة ألي دولة، حيث توفر عدد كبير من الوظائف وتعمل على تسهيل للعشوائية المتبعة في إدارة وسائل المواصلات العامة في بالدنا، حركة المواطنين. نظرا فقد أدى ذلك ضعف أداء هذا القطاع ً بصورة ملحوظة. وبالرغم من وجود أزمة السيولة فال يزال المواطن مضطراً لدفع التكاليف بالعملة النقدية. المشروع المقترح عبارة عن منظومة معلوماتية متكاملة خاصة بالمواصلات العامة، توفر هذه المنظومة حالً تقنياً لإدارتها وطرق دفع بديلة، حيث تسمح للمواطن باستخدام المواصلات بالاستعانة ببطاقة ذكية ُيخزن فيها كافة بياناته المالية.  وعند ركوب المواطن إلي وسيلة مواصلات يقوم بتمرير هذه البطاقة على جهاز القارئ المخصص لوسيلة المواصلات لتخصم قيمة الرحلة من الرصيد المخزن في بطاقته ومن قاعدة البيانات الخاصة بالمنظومة. أيضا يوفر المشروع تطبيق ً هاتفي يمكن المواطن من متابعة حسابه ومعرفة مواقع الحافلات في أي لحظة. هناك أنظمة شبيهة مستعملة في مدن عالمية كبرى مثل لندن وإسطنبول وسنغافورا والتي حصلت على إعجاب كبير من الناس. في هذا المشروع تم الأخذ في الاعتبار جميع المواصفات الأساسية للمشاريع السابقة وتكييفها مع الواقع الليبي. في الوقت الراهن وسائل المواصلات الأكثر استخداماً هي الحافلات الصغيرة (الإيفيكو (IVECOلذلك سيكون تركيز المشروع على هذا النوع من وسائل المواصلات العامة.

تخطيط الحركة المرورية

المشروع ببساطة هو عملية توظيف للتقنية في تحسين وتنظيم حركة التنقل داخل المدن باستخدام المصار الموجودة )الكاميرات(، حيث يمكن الاستفادة من كاميرات المراقبة المثبتة في نقاط منتشرة داخل المدن لحساب عدد السيارات والأشخاص والأجسام المارة بهذه النقاط بشكل آني، واستخدام هذه البيانات وتحليلها لاستعمالها في أغراض أخرى، كبناء نظم ذكية لإدارة حركة المرور، أو استخدامها من قبل الشركات التي تقدم خدمات الخرائط وتحديد المسارات، أيضا يمكن استخدامها في بناء أنظمة بوابات ذكية للشركات والمؤسسات الكبيرة، لحساب عدد الأجسام الداخلة أو الخارجة من هذه البوابات، فضال عن استعمالها من قبل البحاث والأكاديميين شركات تحليل البيانات المختلفة، كما يمكن توظيفها في الجوانب الأمنية.

حياتي

يعاني مرضى القلب عادة من اضطراب مفاجئ في نبضات القلب، مما يؤدي إلى وفاة المريض أو حدوث مضاعفات خطيرة إذا لم يتم إسعافه في الوقت المناسب، ولأن مريض القلب مُعرض لحدوث هذا الاضطراب في أي وقت فمن الممكن أن يكون المريض وحيدا عند حدوث الاضطراب ولا يوجد بقربه أحد كي يقوم بإسعافه مما يؤدي إلى وفاته، من هذا المنطلق جاءت فكرة تصميم جهاز لقياس نبضات القلب بشكل دائم هذا الجهاز يقوم بالتنبيه (إرسال رسالة نصية) في حالة وجود أي اضطراب في نبضات القلب مما يساعد أقارب المريض على إسعافه في الوقت المناسب، وأيضا من خلال ربط هذا الجهاز بالإنترنت سيتم تخزين جميع القراءات التي يقرئها على خادم إنترنت مما يتيح للطبيب دراسة الحالة وتشخيصها بالشكل الأمثل.

عداد الكهرباء الذكي

يوفر هذا المشروع حل تقني للشركة العامة للكهرباء عن طريق إنشاء منظومة متكاملة لرصد إستهلاك الكهرباء وحساب تكلفة الإستهلاك الشهرية للمستخدمين و يوفر هذا المشروع شبكة لنقل المعلومات لاسلكيا بدون الحاجة للإتصال بالإنترنت عند كل مستخدم.

تم تطوير منظومة إلكترونية تمكن المستخدم من الإستعلام عن إستهلاكه الدوري للكهرباء كما تمكنه من معرفة مستحقاته المالية لشركة الكهرباء. كذلك يوفر هذا النظام طريقة سهلة وبسيطة للإتصال بين المستخدم والشركة العامة للكهرباء عن طريق تعبئة نموذج مراسلة من خلال المنظومة الإلكترونية. تسهل هذه المنظومة أيضا عمل الشركة العامة للكهرباء وذلك بتنظيم عملية الإتصال بالمستخدمين حيث توفر ميزة إرسال رسائل بريد إلكتروني جماعية للمستخدمين في مناطق معينة على سبيل المثال. كما يوفر طريقة سهلة لعملية قراءة عدادات الكهرباء عن طريق إرسال معلومات دورية بطريقة تلقائية من العداد الى الخادم عن طريق الإتصال بشبكة الإنترنت. يمكن إستخدام هذه المعلومات في حساب إستهلاك الكهرباء لكل مستخدم و كذلك دراسة معدل إستهلاك الكهرباء لمختلف المناطق والمدن. يمكن هذا المشروع كل مستخدم من الإستعلام عن التكلفة الشهرية و معدل إستخدامه للكهرباء.

يمتاز هذا المشروع بعدم إعتماد عداد الكهرباء على الإتصال بالإنترنت مباشرة نظرا لصعوبة تنفيذ ذلك في بعض المناطق. يتم ربط كل عداد ببوابة إتصال بالإنترنت لاسلكيا عن طريق إستخدام نظام الشبكة واسعة النطاق قليلة إستهلاك الطاقة. هذه البوابة تعمل على إستقبال البيانات المرسلة من عدادات الكهرباء و رفعها على خادم الشركة.

الثلاجة الذكية

أحد الخدمات المهمة داخل مؤسسات الدولة والفنادق والأسواق هي آلات البيع الذاتي، والكثير منا يلاحظ أن هذه الآلات تستقبل النقود مباشرة من المشتري بعد أن يقوم باختيار الصنف عن طريق لوحة الأرقام المخصصة لذلك.

فكرة هذا المشروع تشبه فكرة آلة البيع الذاتي، ولكن طريقة الدفع تكون عن طريق رصيد شفرة الهاتف المحمول، حيث يتم إرسال رقم الصنف المطلوب متبوعاً بعدد القطع المطلوبة لرقم مخصص بآلة البيع الذاتي (الثلاجة الذكية)، يتم التأكد من وجود رصيد كافي في شفرة الزبون، في حالة كان الرصيد كافي يتم اتمام عملية  الشراء وسحب القيمة من الرصيد وإنزال الصنف المطلوب إلى المكان المخصص للالتقاط وإرسال رسالة بها فاتورة الشراء. أما في حالة عدم توفر رصيد كافي يتم إرسال رسالة بعدم اتمام عملية الشراء لعدم وجود رصيد.

وبما أن عملية سحب الرصيد آليا تحتاج وصول إلى بيانات شركة الاتصالات، فسيتم في هذا المشروع محاكاة هذه العملية.