مشاريع التخرج المنجزة خلال سنة 2015 / 2016

RF Planning for Long Term Evolution

التخطيط الراديوي لشبكة التطوير بعيد المدى

أ.حسام الدين المقدم ,الطالبتان: وسن مرزة الكيلاني,هناء مخلوف العزومي -كلية التقنية الالكترونية -طرابلس.

عند التخطيط لأي نظام اتصالات خلوي تنقسم عملية التخطيط إلى مرحلتين اساسيتين تخطيط التغطية وتخطيط السعة، يختص هذا المشروع بمرحلة تخطيط التغطية لمدينة طرابلس كحالة دراسية لشبكة الجيل الرابع بتقنية التطوير بعيد المدى (LTE) حيث تعتبر من أحدث التقنيات المستخدمة في الاتصالات لميزاتها المختلفة منها معدل نقل بيانات عالي وتكلفة أقل ومراحل أقل للشبكة وأقل تأخير وغيرها مقارنة بالجيلين الثالث والثاني للاتصالات.

حيث يتضمن تخطيط التغطية حساب ميزانية الوصلة الصاعدة والهابطة (link budget) بأدق تفاصيلها للحصول على فقد المسار الاعظمي المسموح به (MAPL) على الوصلة في ثلاث بيئات مختلفة قسمت على اساس ارتفاع المباني وعدد السكان وهي (dense urban, urban, suburban) بعد ذلك مقارنتها بنماذج الانتشار الراديوي لحساب اقصى نصف قطر للخلية لكل بيئة على حدا ومنها يتم اجراء بعض الحسابات التي تهدف الى تحديد مساحة الخلية ومن ثم عدد الخلايا اللازمة لتغطية مدينة طرابلس وبذلك تنتهي عملية تخطيط التغطية.

للإطلاع على تقرير علمي من نتائج المشروع

توسيع الحزمة الترددية الخاصة بهوائي الشريحة المشعة المستطيلة بواسطة إضافة رقاقة تنغيم صغيرة 

 

أ.ونيس الفيتوري حسن سالم ,الطالبان :الساعدي امحمد ناجي عمار ,حسين حنيش الحويج بحري-قسم الهندسة الكهربائية والالكترونية- المعهد العالي والمتوسط للمهن الشاملة -بني وليد.

يكمن الهدف الفعلي من هذا البحث في إمكانية توسيع عرض الحزمة الترددية الخاصة بهوائي الشريحة الدقيقة المشعة (المستطيلة الشكل)، والذي يشار إليه بأنه نطاق ترددي ضيق جدا بالأساس بما تصل نسبته إلى (3%-6%) حسب العديد من المصادر، وذلك بواسطة إضافة رقاقة معدنية صغيرة ذات عرض ثابت وطول متغير كل مرة وتوصيلها بإحدى حواف تلك الشريحة المشعة، حيث تعمل تلك الرقاقة كدائرة موائمة لممانعة إدخال الهوائي (محول ممانعة). يتم تغذية كل من الشريحة المشعة والرقاقة بالطاقة الكهرومغناطيسية بواسطة مغذى معدني دقيق ذا عرض ثابت يتم توصيله بنقطة تقع في منتصف تلك الشريحة المشعة. تمت مقارنة كل من نتائج عملية المحاكاة للهوائي المقترح مع القياسات المعملية فيما يخص كل من العناصر التحليلية الأساسية مثل فقد الترجيع ونسبة موجات الجهد الواقفة وبالإضافة إلى ممانعة الإدخال الخاصة بالشريحة المشعة.  كانت أفضل النتائج تم الحصول عليها كانت مقابل طولين معينين للرقاقة المعدنية وهما (11 مليمتر و13 مليمتر)، حيث تمت زيادة عرض الحزمة الترددية بما نسبته (13% و14%) على التوالي.

للإطلاع على ورقة علمية من نتائج المشروع شارك بها رئيس الفريق البحثي بمؤتمر بالي باندونيسيا

تصميم ومحاكاة وتنفيذ منظومة تبريد شمسية

   د.مصطفى الطاهر العائب، الطالب: إبراهيم امحمد اشتيوي – قسم الهندسة الميكانيكية – جامعة مصراتة.

تعد منظومات التبريد بانضغاط البخار ومنظومات التبريد بالامتصاص من أهم الطرق المستخدمة في مجال التكييف والتبريد. تعتبر دورات التبريد بانضغاط البخار الأكثر انتشاراً، ويتم فيها ضغط مائع التبريد في طوره الغازي عن طريق ضاغط مما يتطلب شغلاً كبيراً نسبياً مقارنة برفع ضغط المائع في صورته السائلة عن طريق مضخة. ويمكن أن يدار الضاغط في هذه المنظومات بالطاقة الشمسية إما باستخدام محرك كهربائي يزود بالكهرباء من منظومة خلايا شمسية (فوتوفولتية) أو باستخدام محرك حراري يدار شمسياً. أما في منظومات التبريد بالامتصاص، فيتم إذابة مائع التبريد في سائل أقل تطايراً ومن ثم يتم ضخه بواسطة مضخة مما يؤدي إلى وفر كبير في الشغل المطلوب لرفع ضغط مائع التبريد. بعد ذلك يأتي دور المجمعات الشمسية في توفير الحرارة اللازمة لتبخير مائع التبريد وفصله عن السائل الماص من جديد ليكمل الدورة. ويعتمد الأداء الفعال لدورة الامتصاص على المادتين المكونتين للزوج (مائع تبريد – امتصاص).

تم في هذا البحث إلى دراسة منظومة التبريد بالامتصاص الشمسية ومدى قدرتها على مجابهة أحمال التبريد لمحطات شركة المدار الجديد والمباني النمطية في ليبيا وظروف الطقس بالمنطقة. وسيتم في سبيل ذلك حساب أحمال التبريد للمحطات والمباني النمطية في مدينة مصراتة وتصميم منظومة تبريد امتصاصية شمسية لتغذية هذا الحمل أو جزء منه، وإجراء محاكاة للمنظومة للتعرف على أدائها تحت مختلف الظروف. كما تم العمل على تنفيذ هذه المنظومة داخل أحدى المحطات.

للإطلاع على الورقة البحثية من نتائج المشروع

Network Function Virtualization NFV

أ.عبدالحميد عبدالسلام عون ,الطالبة: اسراء عبدالمجيد الجبراني -قسم الهندسة الكهربائية والالكترونية-كلية الهندسة -جامعة طرابلس.

من المعلوم في مجال الاتصالات والمعلوماتية أن إضافة خدمات جديدة للشبكات القائمة يتطلب الكثير من التطوير أو التغيير لمكونات الشبكة، وهذا يحتاج مساحات إضافية لتركيب المعدات الجديدة، وأحيانا يتطلب التعاقد مع مهندسين وفنيين لتركيب وتشغيل هذه المعدات الأمر الذي ينتج عنه زيادة كبيرة في التكلفة بالإضافة إلى تأخر في توفير الخدمات الجديدة.

للتغلب على مثل هذه التحديات، تم استحداث تقنية افتراضية وظائف الشبكة Network Function Virtualization NFV، حيث تعمل تقنية NFV على الفصل ما بين الكيان المادي والبرمجي لوظائف الشبكة، حيث تقوم NFV بتنفيذ وظائف الشبكة عن طريق تقنيات البرمجة الافتراضية (Software Virtualization Techniques) والتي تشتغل على كيان مادي، يمكن لهذا الكيان المادي أن يحتوي على عدد من البرمجيات الافتراضية لتشتغل على حسب ما تقتضيه وظيفة الشبكة.

هناك عدة حالات يمكن أن يتم فيها توظيف تقنية NFV لصالح مشغلي شبكات الهاتف المحمول، يهدف هذا المشروع إلى دراسة تقنية NFV بشكل عام وإلى البحث في إمكانيات توظيف هذه التقنية في شبكات الهاتف المحمول. يمكن أن تشمل الدراسة تقييم سيناريوات للمقارنة بين أداء الشبكات المنفذة بمعدات خاصة وتلك المنفذة بتقنية NFV.

للإطلاع على تقرير علمي من نتائج المشروع